الثلاثاء، 8 أكتوبر، 2013

ليتني أعود طفلة

ليتني اعود طفلة صغيرة بسيطة بأفكاري بتعاملي بكلامي
لا افهم معنى المجاملة ولا معنى الكذب...
لا اعرف ما هو المستحيل ولا ادري ما هو الكبرياء
اصرخ ابكي اضحك فلا يهمني كلام الناس
ارسم احلامي وألونها بألوان الطيف
كنت ارسم نفسي احلق مع سندباد على البساط السحري
اكتب قصتي عندما كنت ساندريلا وقصة اخرى عندما كنت ياسمينا مع علاء الدين
كل ما احلم به ان اكون طموحة ومبدعة ك ساندي بل .. ذكية ك كونان
كان كل ما يبكيني بائعة الكبريت وكنت اتمنى لو انني اعرف مكان بيتها لاساعدها
وتلك الفتاة التي تدعى (لين) في ليدي ليدي التي علمتني معنى الابتسامة المشرقة رغم كل الالم والظلم
كانت تعجبني افكار بينكي وبرين في السيطرة على العالم
حتى المسلسلات القديمة التي كانت بسيطة بافكارها وتمثيلها وممثليها
كانت تعجبني مقالب غوار
وكيف كان مفهوم العائلة في الفصول الاربعة
وكيف يعيش المدير العام يومياته
وكنا نضحك وما زلنا على فضول ام محمود في (جميل وهنا )
اما بالنسبة للمسرحيات التي تعرض في كل عيد علمتنا معنى الضحك من القلب
حتى حياتنا في الماضي كانت بسيطة متواضعة نعيش في ترف رغم كل الفقر الذي كان حولنا (بالمقارنة مع الوقت الحالي )
الله يرحم ايام ابو الشلن عندما كان له قيمة وايام ابو العبد وعصير دمعة وشوكلاته توفي لاك الذين كانوا يشعرونني بالافلاس عندما اشتريهم من مصروفي الشخصي :)
اعلم ان ذلك الزمان لن يعود بايامه وحلاوته وبساطته ....
ولكن.....
يبقى السؤال هنا ؟؟؟
ما الذي سيحصل في الغد ؟؟؟؟ وهل سنتطور اكثر ؟؟؟؟
فكلما تطورنا اكثر للأحسن كلما تغيرت حياتنا للأسوأ وتغيرت مبادئنا وافكارنا
حتى المسلسلات الكرتونية التي لم تعد تعرف معنى البراءة والطفولة !!!!!!!!!!!!
اشعر بالاسف على اطفال الجيل القادم :(((

بقلم : نادين الردايدة
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق